جامع المسانيد لابن الجوزي
حتي الجنّة والنّارَ، إنّه قد أُوحيَ إلىَّ أنّكم تُفْتَنون في القبور قريبًا أو مثلَ فتنة المسيح
الدّجّال (لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء) (١) يُؤتي أحدُكم فيقال له: ما عِلْمُك بهذا الرجل؟
فأمّا المؤمن أو المُوقنُ (لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء) فيقول: هو محمد، هو رسول الله،
جاءنا بالبيّنات والهدى، فأجَبْنا واتَّبَعْنا - ثلاث مرّات، فيقال له: قد كُنّا نعلمُ إنْ كنتَ
لنُؤْمِنُ به (٢)، فنَمْ صالحًا. وأمّا المنافق أو المُرتابُ (لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء) فيقول:
ما أدري، سمعْتُ الناس يقولون شيئًا فقلْتُه".
أخرجاه (٣).
وفي أفراد مسلم عنها:
كسفت الشمس، ففزِع رسول الله ﷺ، فأخذ درعًا (٤). حتي أُدرِك بردائه فأطال القيام (٥).
(٦٩٨٤) الحديث التاسع: وبالإسناد عن أسماء:
أنها كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأة لتدعو لها، صَبَّتِ الماءَ بينها وبين جَيبها، وقالت: إن
رسول الله ﷺ أمرَنا أن نَبْرِدَها بالماء. وقال: "إنّها من قَيْح جهنَّم" (٦).
أخرجاه (٦).
(٦٩٨٥) الحديث العاشر: وبالإسناد عن أسماء قالت:
قدِمَتْ أمّي وهى مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيتُ النبيّ ﷺ فقلت:
يا