Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي مسند النواس بن سمعان الكلابي

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٧/ ٢٦٨

فيهما أبواب مفتّحة، وعلى الأبواب سُتور مُرخاة، وعلى باب الصِّراط داعٍ يقول: يا أيها الناس،

ادخُلوا الصِّراط جميعًا ولا تَعُوجوا، وداع يدعو من جوف الصِّراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتحَ

شيئًا من تلك الأبواب قال: وَيْحَكَ، لا تَفْتَحْه، فإنّك إن تَفتَحْهُ تَلِجْه. فالصّراط: الإسلام.

والسُّوران: حدود الله. والأبواب المُفتّحة: محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصِّراط:

كتاب الله ﷿، والدَّاعي من فوق: واعظ الله ﷿ في قلب كلِّ مسلم" (١).

(٦٥٩٠) الحديث الخامس: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا عمر بن هارون عن ثور عن

يزيد عن شُريج عن جُبير بن نُفير الحضرمي عن النّوّاس بن سمعان قال:

قال رسول الله ﷺ: "كَبُرَت خيانةً أن تُحَدِّثُ أخاك حديثًا هو لك مُصَدِّق، وأنت به كاذب" (٢).

(٦٥٩١) الحديث السادس: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا يزيد عن عبد ربه قال: حدّثنا

الوليد بن مسلم عن محمد بن مُهاجر عن الوليد بن عبد الرَّحمن الجُرَشي عن جُبير بن نفير

قال: سمعت النَّوّاسَ بن سِمعان الكلابي يقول:

سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "يُؤْتَى بالقرآن يومَ القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به،

تَقْدَمُهم سورةُ البقرة وآلُ عمران" وضرب لهما رسولُ الله ﷺ ثلاثة أمثال ما نَسِيتهُنّ بعدُ:

قال: "كأنّهما غمامتان، أو ظُلّتان سوداوان بينهما شَرَقٌ، أو كأنّهما فِرقان من طير صافٍّ (٣)

يحاجّان عن صاحبهما".

انفرد بإخراجه مسلم (٤).

والشّرق: الضوء.

* * * *