Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٢١) مسند أنس بن مالك أبي حمزة الأنصاري

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ١/ ٢٤٩

أخرجه البخاري مختصرًا (١).

(٥٢٤) الحديث الحادي بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مُؤَمَّل قال: حدّثنا حمّاد قال: حدّثنا ثابت عن أنس:

أن غلامًا يهوديًا كان يضع للنبيّ ﷺ وَضوءه ويناوله نَعْلَيه، فَمَرِض، فأتاه النّبيّ ﷺ، فدخل عليه وأبوه قاعدٌ عندَ رأسه، فقال له النّبيّ ﷺ: "يا فلان، قُلْ لا إله إلّا اللَّه" فنظرَ إلى أبيه، فسكت أبوه، فأعاد عليه النّبيّ ﷺ، فنظر إلى أبيه، فقال أبوه: أطعْ أبا القاسم. فقال الغلام: أشهدُ أن لا إله إلّا اللَّه وأشهد أنّك رسول اللَّه. فخرج النّبيّ ﷺ وهو يقول: "الحمدُ للَّه الذي أخرجَه من النّار".

انفرد بإخراجه البخاري (٢).

(٥٢٥) الحديث الثاني بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى قال: حدّثنا سعيد قال: حدّثنا قتادة أن أنس بن مالك حدَّثهم:

أنّ النّبيّ ﷺ صَعِدَ أُحُدًا، فتَبِعه أبو بكر وعُمر وعثمان، فرَجَف بهم، فقال: "اسْكُن، نبيٌّ وصِدّيقٌ وشهيدان".

انفرد بإخراجه البخاريّ (٣).

(٥٢٦) الحديث الثالث بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن حُميد قال:

سُئِل أنسٌ عن كَسْب الحَجّام. فقال: احتجمَ رسول اللَّه ﷺ، حجَمَه أبو طَيبة، فأمر له بصاعَين من شعير، وكلَّم مواليَه أن يُخَفِّفوا من ضريبته. وقال: "أمثلُ ما تداوَيْتُم به الحِجامةُ والقُسْط البحري".