جامع المسانيد لابن الجوزي
كيف يكتبونها حتى رفعوها إلى ذي العِزّة، فقال: اكتبوها كما قال عبدي" (١).
(٤٨٠) الحديث السابع والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد بن أبي عديّ عن حُميد عن أنس قال:
قَدِم رسول اللَّه ﷺ المدينةَ ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية، فقال: "إنّ اللَّه ﵎ قد أبْدَلَكم بِهما خيرًا منهما: يومَ الفِطر ويوم النَّحر" (٢).
(٤٨١) الحديث الثامن والخمسون بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس قال:
دخل النّبيّ ﷺ حائطًا من حيطان المدينة لبني النّجار، فسَمع صوتًا من قبر، فسأل عنه: "متى دُفِن هذا؟ " قالوا: يا رسول اللَّه، دُفِنَ هذا في الجاهلية، فأعجبَه ذلك، وقال: "لولا ألّا تدافنوا لدعوْتُ اللَّه أن يُسْمِعَكم عذاب القبر".
أخرج مسلم من هذا الحديث: "لولا ألّا تدافنوا. . ." منفردًا بإخراجه (٣).
(٤٨٢) الحديث التاسع والخمسون بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "دخلْتُ الجنّةَ، فإذا أنا بنهرٍ حافتاه خيامُ اللؤلؤ، فضَربْتُ بيدي إلى ما يجري فيه الماء، فإذا مسكٌ أذفَرُ، قلت: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هذا الكوثرُ الذي أعطاكَه اللَّه تعالى".
انفرد بإخراجه البخاريّ (٤).