Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٤٣٩) مسند عمير مولى آبي اللحم

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٦/ ٣٨٦

في ظَهرهم، قال: فأصابَتْني مجاعة شديدة. قال: فمرّ بي بعض من يخرج من المدينة، فقالوا لي: لو دخلْتَ المدينة فأصبتَ من ثمر حوائطها (١). فدخلْتُ حائطًا فقطعتُ منه قِنْوَين، فأتاني صاحبُ الحائط، فأتى بي إلى رسول اللَّه ﷺ، وأخبرَه خبري، وعليّ ثوبان، فقال لي: "أيُّهما أفضل؟ " فأشرْتُ له إلى أحدهما. فقال: "خُذْه وأعط صاحب الحائط الآخر"، وخلّى سبيلي (٢).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنفذ عن عُمير مولى آبي اللحم قال:

كنتُ أرعى بذات الجيش، فأصابَتْني خَصاصة، فذكرتُ ذلك لبعض أصحاب النبيّ ﷺ، فدلُّوني على حائط لبعض الأنصار، فقطعْتُ منه أقناء، فأخذوني فذهبوا بى إلى النبيّ ﷺ، فأخبرته بحاجتي، فأعطاني قِنوًا واحدًا وردّ سائره إلى أهله (٣).

(٥٩٤٦) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون بن معروف قال: حدّثنا ابن وهب قال: أخبرنا حيوة عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عمير مولى آبي اللحم:

أنّه رأى رسول اللَّه ﷺ يستسقي عند أحجار الزيت، قريبًا من الزَّوراء، قائمًا يدعو، يستسقى، رافعًا كفّيه لا يُجاوزُ بهما رأسه، مقبل (٤) ببياض كفَّيه إلى وجهه (٥).