جامع المسانيد لابن الجوزي
* طريق آخر (١) مختصر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشَيم قال: حدّثنا عبد العزيز بن صُهيب عن أنس:
أنَّ رسول اللَّه ﷺ أعتقَ صفيَّة بنت حُيَيٍّ وجعل عِتْقَها صَداقَها.
أخرجاه (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: حدّثنا حُميد عن أنس (٣) قال:
لما اتَّخَذَ رسولُ اللَّه ﷺ صفيّة أقام عندها ثلاثًا، وكانت ثَيِّبًا (٤).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان بن عُيينة عن الزّهري عن أنس:
أنّ النّبيّ ﷺ أولمَ على صفيّةَ بتَمْرٍ وسَويق (٥).
* طريق لبعضه:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان بن عُيينة عن أيوب عن محمّد عن أنس قال:
صبَّحَ النّبيّ ﷺ خيبرَ بُكْرَةً وقد خرجوا بالمساحي (٦)، فلمّا نظروا إليه قالوا: مُحمَّدٌ والخميسُ، محمَّدٌ والخميس. ثم أحالوا يسعَون إلى الحصن، فرفع رسول اللَّه ﷺ يدَيه ثم كبَّر ثلاثًا، ثم قال: "خَرِبَتْ خيبرُ، إنَّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباحُ المُنْذَرين" فَأَصَبْنا حُمُرًا خارجة من القرية، فاطّبَخْناها، فقال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ اللَّه تعالى ورسولَه يَنْهيانكم