جامع المسانيد لابن الجوزي
ويكدَحون فيه، شيءٌ قُضِيَ عليهم أو مضَى عليهم في قدَر قد سَبَق، أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نيهم، واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجّة؟ قال: "بل شيء قُضِيَ عليهم ومضى عليهم" قال: فلِمَ يعملون إذًا يا رسول اللَّه؟ قال: "من كان اللَّهُ ﷿ قد خَلَقَه لواحدة من المنزلتين يُهيِّئُه لعملها، وتصديقُ ذلك في كتاب اللَّه ﷿: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٧ - ٨].
انفرد بإخراجه مسلم (١).
(٥٨٢٢) الحديث الثالث عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا عَوف عن أبي رجاء عن عمران بن حُصين قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "اطَّلَعْتُ في النّار فرأيْتُ أكثرَ أهلها النساءَ. واطَّلَعْتُ في الجنّة فرأيتُ أكثرَ أهلِها الفقراءَ".
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن أبي التَّيّاح قال: سمعْتُ مُطَرِّفًا يحدّث:
أنّه كان له امرأتان، فجاء إلى إحداهما، فنزعَ عِمامتَه، فقالَت: جئتَ من عند امرأتك. فقال: جئتُ من عند عمران بن حُصين، فحدَّثَ عن النبيّ ﷺ أنّه قال: "إنّ أقلَّ ساكني الجنّة النساء".
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٥٨٢٣) الحديث الرابع عشر: وبه عن أبي التَّيّاح قال: سمعْتُ رجلًا من بني ليث قال: أشهدُ على عمران بن حصين قال - قال شعبة: أو قال عمران: