Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٣٧٦) مسند عثمان بن عفان

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٦/ ٤٥

(٥٢٧٧) الحديث السادس والعشرون: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني محمد بن إسحق المسيَّبيّ قال: حدّثنا أنس بن عياض عن أبي مودود عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن عثمان:

أنّ النبيّ ﷺ قال: "من قال: بسم اللَّه الذي لا يَضُرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرّات، لم تَفْجَأه فاجئةُ بلاءٍ حتى الليل، ومن قالها حين يُمسي لم تَفْجأه فاجئةُ بلاء حتى يُصبحَ إن شاء اللَّه" (١).

(٥٢٧٨) الحديث السابع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الوهاب الخَفّاف قال: حدّثنا سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حُمران بن أبان أن عثمان بن عفّان قال:

سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: "إنّي لأعلمُ كلمةً لا يقولها عبدُ حقًّا من قلبه إلّا حُرِّم على النّار" فقال عمر بن الخطّاب: أنا أُحَدِّثكم ما هي: هي كلمة الإخلاص، التي ألزمَها اللَّهُ تعالى محمّدًا ﷺ وأصحابه، وهي كلمة التَّقوى التي ألاصَ عليها نبيُّ اللَّهُ ﷺ عمَّه أبا طالب عند الموت: شهادة أن لا إله إلا اللَّه" (٢).

معنى ألاصَ عليها عمَّه: أراده عليها.

(٥٢٧٩) الحديث الثامن والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا زكريا بن عديّ حدّثنا علي بن مُسْهِر عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان -وما إخاله يُتَّهَمُ علينا- قال:

أصاب عثمانَ رُعافٌ سنةَ الرُّعاف حتى تَخلَّف عن الحجّ وأوصى، فدخل عليه رجلٌ من قريش فقال: اسْتَخْلِفْ. قال: وقالوه؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال: فسكت قال: ثم دخل عليه رجل آخر، فقال له مثلَ ما قال له الأوّل، وردّ عليه نحو ذلك، قال: فقال عثمان: قالوا: الزّبير؟ قال: نعم. قال: أما والذي نفسي بيده، إنّ كان لخيرَهم -ما عَلِمْتُ- وأَحبَّهم إلى رسول اللَّه ﷺ.