Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٢١) مسند أنس بن مالك أبي حمزة الأنصاري

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ١/ ١٧٩

انفرد بإخراجه مسلم (١).

(٣٥٤) الحديث الحادي والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم ابن القاسم قال: حدّثنا سُليمان بن المُغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال:

دخلَ علينا النّبيُّ ﷺ فقال عندَنا فعَرِق، وجاءت أُمّي بقارورةٍ فجعلَتْ تَسْلُتُ العَرَق فيها (٢)، واستيقظَ النّبيّ ﷺ فقال: "يا أُمّ سُليم، ما هذا الذي تصنعين؟ " قالت: هذا عَرَقُك نجعله في طِيبِنا، وهو من أطيب الطِّيب (٣).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حُجَين بن المُثَنّى قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمة الماجِشون عن إسحق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة قال:

كان النّبيُّ ﷺ يدخلُ بيتَ أُمّ سُليم فينامُ على فراشها وليست فيه، فجاء ذات يومٍ فنام على فراشها، فأُتِيَتْ، فقيل لها: هذا النّبيُّ ﷺ نائمٌ في بيتك، على فراشك، فجاءت وقد عَرِق واستنقع عَرَقُه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدَتَها، فجعلتْ تُنَشِّفُ ذلك العَرَق فتعْصِرُه في قواريرها، ففَزِع النّبيّ ﷺ فقال: "ما تصنعين يا أُمَّ سُليم؟ " قالت: يا رسول اللَّه، نرجو بركته لصبياننا. فقال: "أصبْتِ" (٤).

الطريقان أخرجهما مسلم. وأخرجه البخاري من حديث ثُمامة عن أنس مختصرًا (٥).

وفي الصحيحين من حديث أنس قال:

كان رسولُ اللَّه ﷺ لا يدخلُ على أحد من النساء إلَّا على أزواجه، إلَّا أمّ سُليم، فإنّه كان يدخلُ عليها، فقيل له في ذلك، فقال: "إنّي أرحمُها، قُتِلَ أخوها معي" (٦).