جامع المسانيد لابن الجوزي
قال: قال هكذا - يعني أنّه أخرج طَرَف الخِنْصَر. قال أحمد: وأرانا معاذٌ. فقال له حُميد الطويل: ما تريدُ إلى هذا يا أبا محمّد؟ قال: فضربَ صدرَه ضربةً شديدةً وقال: مَنْ أنت يا حُميد، وما أنت يا حميد؟ يُحدّثُني به أنس بن مالك عن النّبيّ ﷺ وتقول: ما تريدُ إليه! (١).
(٢٧١) الحديث الثامن والأربعون بعد المائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا عبد الرحيم المُحاربيّ قال: حدّثنا زائدة عن حُميد الطويل عن أنس قال:
أخّر النّبيّ ﷺ صلاة العشاء إلى نصف الليل، ثم صلّى، ثم قال: "قد صلّى النّاسُ وناموا. أما إنّكم في صلاة ما انتظرْتُموها" (٢).
(٢٧٢) الحديث التاسع والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصّمد قال: [حدّثنا همّام قال: ] (٣) حدّثنا إسحق بن عبد اللَّه عن أنس بن مالك:
أن النّبيّ ﷺ كان لا يَطْرُقُ أهلَه ليلًا، كان يدخلُ عليهم غُدوةً أو عشيًّا.
أخرجاه (٤).
(٢٧٣) الحديث الخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصّمد قال: حدّثنا همّام قال: حدّثنا قتادة عن أنس:
أن أمّ سُليم بعثت إلى رسول اللَّه ﷺ بقِناع عليه رُطَبٌ، فجعل يقبِضُ قَبضة فيبعث بها إلى بعضِ أزواجه، ثم يقبض القَبضة فيبعثُ بها إلى بعض أزواجه، ثم جلس وأكل بقيّتَه أكلَ رجلٍ يُعْلَمُ أنّه يَشْتَهيه (٥).