Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٢١) مسند أنس بن مالك أبي حمزة الأنصاري

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ١/ ١١٩

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا حميد الطويل قال: أخبرنا بكر بن عبد اللَّه المُزَنيّ قال: سمعتُ أنس بن مالك قال:

سمعتُ النّبيّ ﷺ يُلَبّي بالحجّ والعمرة جميعًا، فحدّثْتُ بذلك ابن عمر فقال: لبّى بالحجّ وحدَه، فلقيتُ أنسًا فحدَّثْتُه بقول ابن عمر، فقال: ما تَعُدُّوننا إلا صبيانًا، سمعْت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لبَّيك عمرةً وحجًّا".

أخرجاه (١).

(٢١٧) الحديث الرابع والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا سُفيان عمّن سمع أنسًا يقول:

قال النّبيّ ﷺ: "إنّ أعمالكم تُعْرَضُ على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرًا استبشروا، وإن كان غيرَ ذلك قالوا: اللهُمّ لا تُمِتْهم حتى تَهْدِيَهم كما هَدَيْتَنا" (٢).

(٢١٨) الحديث الخامس والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس قال:

كنتُ أسقي أبا عُبيدة بن الجرّاح وأبيّ بن كعب وسهيلَ بن بيضاء، ونفرًا من أصحابه عند أبي طلحة، وأنا أسقيهم حتى كاد الشرابُ يأخذُ فيهم، فأتى آتٍ من المسلمين فقال: أما شَعَرْتُم أنّ الخمر قد حُرِّمَت؟ فما قالوا: حتى ننظرَ ونسأل، فقالوا: يا أنسُ، أكْفِىء ما بقي في إنائك. واللَّه ما عادوا فيها، وما هي إلّا التَّمر والبُسْر، وهي خمرُهم يومئذ.

أخرجاه (٣).