جامع المسانيد لابن الجوزي
رأسُه. قال: فكثُرَ القَتلى وقلّتِ الثّياب. قال: فكان يكفّنُ الرّجلين والثلاثة في الثّوب الواحد. وكان رسول اللَّه ﷺ يسألُ عن أكثرِهم قرآنًا فيقدِّمه إلى القبلة. فدفَنَهم رسول اللَّه ﷺ ولم يُصَلِّ عليهم (١).
والمراد بالعافية: السّباع والطّير.
(١٨٨) الحديث الخامس والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد بن جعفر قال: حدّثنا شُعبة عن أبي صَدَقة مولى أنس قال:
سألتُ أنسًا عن صلاة رسول اللَّه ﷺ، فقال: كان يُصَلّي الظّهر إذا زالت الشمسُ، والعصرَ بين صلاتَيكم هاتين، والمغربَ إذا غَرَبَت الشمسُ، والعشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ، والصبحَ إذا طَلَعَ الفجرُ إلى أن يفسحَ البصرُ (٢).
(١٨٩) الحديث السادس والستون: وبه عن شُعبة عن حبيب بن الشَّهيد عن ثابت عن أنس بن مالك:
أنّ رسول اللَّه ﷺ صلّى على قبرِ امرأةٍ قد دُفِنَت.
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(١٩٠) الحديث السابع والستون: وبه عن شُعبة قال: سمعتُ قتادة يحدّث عن أنس بن مالك قال:
قال رسول اللَّه ﷺ لأبيّ بن كعب: "إن اللَّهَ أمرَني أن أقرأَ عليك: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا. . .﴾ [سورة البينة]. قال: وسمَّاني لك؟ قال: "نعم" فبكى.