جامع المسانيد لابن الجوزي
رأيت رسول اللَّه ﷺ يستلمُ الحجر الأسود، فلا أدَعُ استلامه في شِدّة ولا رخاء (١).
* طريق آخر:
حدّثنا البخاري قال: حدّثنا مُسَدَّد قال: حدّثنا حماد بن زيد عن الزُّبير بن عربي قال:
سأل رجلٌ ابن عمر عن استلام الحَجَر. فقال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يستلمه ويُقَبِّلُهُ. قال: أرأيتَ إن زُحِمْتُ؟ أرأيتَ إن غُلِبْتُ؟ قال: اجعل أرأيتَ باليمن. رأيتُ رسول اللَّه ﷺ يستلمُه ويُقَبِّلُهُ.
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
(٣٣٥٨) الحديث السادس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال:
دخل رسول اللَّه ﷺ البيت ومعه الفضلُ بن العباس، وأسامة بن زيد، وعثمان بن طلحة، وبلال، فأمر بلالًا فأجاف (٣) عليهم الباب، فمكث فيه ما شاء اللَّهُ ثم خرج. فقال ابن عمر: فكان أوّلَ من لقيت منهم بلالًا، فقلت: أين صلّى رسول اللَّه ﷺ؟ قال: هاهنا، بين الأسطوانتين.
أخرجاه (٤).
(٣٣٥٩) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معتمر بن سليمان عن عُبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر:
أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن القَرْع والمُزَفّت، أن يُنْتَبَذَ فيهما.
انفرد بإخراجه مسلم (٥).