جامع المسانيد لابن الجوزي
هذه الطرق معانيها انفرد بإخراجها مسلم، إلّا أنّه لم يذكر في جميع ما أخرجه أن المستمتع بها ابن عمّ سَبرة، إنما المستمتع سَبرة، وكأنّ ذلك من غلط الرُّواة.
والبَكرة: الأُنثى من الإبل، الفتيّة.
والعَيطاء: الطَّويلة العُنُق. وكذلك العَنَطْنَطة.
والدَّمامة (١) في الخَلْق.
والمَحّ: البالي.
(١٨٣٩) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا زيد بن الحُباب قال: حدّثنا عبد الملك بن الرّبيع بن سبرة عن أبيه عن جدّه قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا صلّى أحدُكم فلْيَسْتَتِرْ لصلاته ولو بسَهم" (٢).
(١٨٤٠) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا عبد الملك ابن الرّبيع بن سبرة عن أبيه عن جدّه:
أنّ النبيّ ﷺ نهى أن يُصَلَّى في أعطان الإبل، ورخَّصَ أن يُصَلّى في مُراح الغنم (٣).
(١٨٤١) الحديث الرابع: حدّثنا الترمذيّ قال: حدّثنا عليّ بن حُجر قال: أخبرنا حَرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سَبرة عن عمّه عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جدّه قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "علِّموا الصبيَّ الصلاةَ ابنَ سبع سنين، واضربوه عليها ابنَ عشر" (٤).
* * * *