Skip to content

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون أولا: المحرمات بسبب النسب

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

مأمون حموش

Printed page ٢/ ٢١٢

جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (٢٣) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (٢٤)﴾.

في هذه الآيات: ذِكْرُ الله تعالى المحرمات من النساء، والتأكيد على وجوب دفع المهور عند النكاح، والله عليم حكيم. فإلى تفصيل ذلك:

لقد ذكر الله تعالى في هذه الآيات ما حَرَّم من النساء، وإن المتأمل فيها يجد أن

التحريم قسمان:

١ - تحريم مؤبد:

وهو الذي يمنع المرآة أن تكون زوجة للرجل في جميع الأوقات.

٢ - تحريم مؤقت:

وهو الذي يمنع المرأة من التزوج بها ما دامت على حالة خاصة قائمة بها، فإن تغير الحال زال التحريم وصارت حلالًا.

وأما

أسباب التحريم المؤبد

فهي:

١ - النسب.

٢ - المصاهرة.

٣ - الرضاع.

أولًا: المحرمات بسبب النسب:

١ - الأمهات.

٢ - البنات.

٣ - الأخوات.

٤ - العمات.

٥ - الخالات.

٦ - بنات الأخ.

٧ - بنات الأخت.

قال ابن عباس: (حرمت عليكم سبعٌ نسبًا وسبعٌ صهرًا، وقرأ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ ... ﴾ الآية) (١).