Skip to content

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون دروس ونتائج وأحكام

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

مأمون حموش

Printed page ٧/ ٢١٧

دروس ونتائج وأحكام

١ - إن هذا القرآن سبب طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا.

٢ - على ظهر كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسمّوا اللَّه ﷿ ثم لا تقصِّروا عن حاجاتكم.

٣ - لو كانت الدنيا تعدل عند اللَّه جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء.

٤ - ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق.

٥ - إن اللَّه يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظِلِّي، يوم لا ظِلّ إلا ظِلّي.

٦ - يجاء بالموت يوم القيامة فيذبح بين الجنة والنار ثم يقال: يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار خلود ولا موت.

٧ - إذا أراد اللَّه بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشَّر أمسك عنه حتى يوافى به يوم القيامة.

٨ - ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ أي على بصيرة وعلم، فإنه تنفع شفاعته عند اللَّه بإذن اللَّه.

٩ - ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ﴾ أمر بالإعراض عنهم وتوديعهم، وليس تحية لهم.

١٠ - الأمر بالصفح كان أول الإسلام، فلما شرع الجهاد صار هو منهاج السلام.

* * *