Skip to content

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون ١ - عبد الله بن عباس

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

مأمون حموش

Printed page ١/ ١٥

أئمة التفسير من الصحابة ومدارسهم وتراجمهم

١ - المدرسة المكية: أستاذها الصحابي الجليل عبد الله بن عباس، وعنه أخذ سعيد بن جبير، ومجاهد وعكرمة وطاووس وعطاء وغيرهم.

٢ - المدرسة المدنية: أستاذُها أُبي بن كعب، وعنهُ أخذ زيد بن أسلم وأبو العالية رفيع بن مهران ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم.

٣ - المدرسة العراقية: أستاذها عبد الله بن مسعود، أخذ عنه: علقمة ومسروق بن الأجدع والأسود، ثم من بعدهم: الحسن البصري وعامر بن شراحيل الشعبي وقتادة وغيرهم.

أولًا: المدرسة المكية:

١ - عبد الله بن عباس:

هو الإمام البحر عالم العصر وحبر الأمة، مات رسول الله ﷺ وله ثلاث عشرة سنة، وقد دعا لهُ النبي ﷺ.

فقد أخرج البخاري عن عكرمة، عن ابن عباس قال: [ضمَّني النبي ﷺ إلى صدره وقال: اللهم علمه الحكمة] (١). وفي رواية: [اللهم علمه الكتاب].

قال البخاري: (والحكمة: الإصابة في غير النبوة).

وفي صحيح مسلم عن أبن عباس: [أن النبي ﷺ أتى الخلاء، فوضعتُ له وَضوءًا، فلما خرج قال: مَنْ وضعَ هذا؟ قلت: ابنُ عباس، قال: اللهم فَقِّههُ في الدين] (٢).