Skip to content

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون -منهاج السورة-

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

مأمون حموش

Printed page ١/ ١٠٣

الرأس كله.٥ - غسل القدمين إلى الكعبين.٦ - الموالاة: أي غسل الأعضاء بعضها إثر بعض بلا فاصل زمني. وأدلة ذلك:

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: ٦].

وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن زيد، يصف وضوء رسول الله ﷺ وفيه: [ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه] (١).

وفي صحيح ابن ماجة عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: [رأى رسول الله ﷺ قومًا يتوضؤون وأعقابهم تلوح. فقال: ويل للأعقاب من النار. أسبغوا الوضوء] (٢).

وفي المسند وصحيح أبي داود عن خالد بن معدان، أن النبي ﷺ: [رأى رجلًا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يُصِبْهَا الماء، فأمره أن يعيد الوضوء (زاد أبو داود: والصلاة)] (٣).

ب- إتيانها في المسجد مع الجماعة.

فإن ذلك داخل في إقامتها، وهو واجب على من سمع النداء إلا من عذر: مرض أو سفر أو نحو ذلك.

ففي صحيح ابن ماجة عن ابن عباس ﵁ عن النبي ﷺ قال: [من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر] ورواه أبو داود (٤).

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: [أتى النبي ﷺ رجل أعمى فقال: يا رسول الله! ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله ﷺ أن يرخِّصَ