Skip to content

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام وفاته

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣١٣

وكان صاحب راحلته، وبلال بن رباح، وسعد، مَوْليا أبي بكر الصديق، وأبو ذر الغفاري، وأيمن بن عُبيد، وكان على مَطهرته وحاجته. (١)

حجه وعمرته ﷺ

-: حج النبي ﷺ مرة واحدة وهي حجة الوداع وكانت في العام العاشر من الهجرة، واعتمر أربع عُمر كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء، وعمرة مع حجته وعمرة من الجعرانة. (٢)

مؤذنوه ﷺ

-: كانوا أربعة: بلال بن رباح، وعبد الله بن أم مكتوم بالمدينة، سعد القرظ بقباء، وأبو محذورة بمكة. (٣)

آخر صلاة للنبي ﷺ إمامًا للصحابة:

هي صلاة المغرب وصلى فيها بسورة المرسلات. (٤)

آخر صلاة للنبي ﷺ في حياته:

هي صلاة فجر يوم الاثنين الذي مات فيه. (٥)

آخر كلام النبي ﷺ

-: عن عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ الله- ﷺ يَقُولُ وَهُوَ صحِيحٌ: لَنْ يُقْبَضَ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الجنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ، فَلَمّا نَزَلَ بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى السَّقْفِ ثُمَّ قَال: اللهمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى، قُلْتُ: إِذًا لَا يَخْتَارُنَا، وَعَلِمْتُ أنَّهُ الحدِيثُ الَّذِي كَانَ يحدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ، قَالتْ: فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ كَلِمَةٍ تكَلَّمَ بِهَا اللهمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى. (٦)

وفاته:

تُوفي رسول الله ﷺ ضحى الاثنين من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة من الهجرة، ودُفن ليلة الأربعاء، في حجرة عائشة ﵂.