Skip to content

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام نسبه ﷺ-

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٠٩

فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ (آل عمران: ٣١) رسول الله لم يكن بشرًا عاديًا، لأنه مشرف بالوحي الذي أنزله الله عليه.

ومع هذه القطوف العطرة من سيرة النبي وأخلاقه ﷺ

المبحث الأول: التعريف بالنبي ﷺ

-

اسمه ﷺ

-: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كعبِ بْنِ لؤَيِّ بْنِ غالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ. (١)

إلى هنا معلوم الصحة ومتفق عليه بين النسَّابين، ولا خلاف أن عدنان من وَلَدِ إسماعيل بن إبراهيم ﵇.

وله ﷺ أسماء أخري. فعن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَال سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ لِي أَسْمَاءً أنا مُحَمَّدٌ، وَأنا أَحْمَدُ، وَأنا الماحِي، الَّذِي يَمْحُو الله بِيَ الْكُفْر، وَأنا الحاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأنا الْعَاقِبُ" (٢). والعاقب: من لا نبي بعده. لقد اهتم أهل العلم بجمع أسماء النبي ﷺ ومنهم من أفرد في ذلك مصنفات بجمع الأحاديث المروية في أسمائه ﷺ (٣)

نسبه ﷺ

-: نبينا محمد ﷺ خير أهل الأرض نسبًا على الإطلاق، فأشرف القوم قومه، وأشرف القبائل قبيلته.

عن وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِن الله اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسماعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَني هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَني هَاشِمٍ". (٤)