الأشاعرة في ميزان أهل السنة
Printed page ٦٢٦
بنتن رائحة جيفته، وكان ماله فيئا لا يرثه أحد من المسلمين، إذ المسلم لا يرث الكافر، كما قال الني ﷺ " لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم " رواه البخاري ...... ) -ثم ذكر حديث الجارية "أين الله؟ " ثم قال: (فحكم رسول الله ﷺ بإسلامها وإيمانها لما أقرت بأن ربها في السماء، وعرفت ربها بصفة العلو والفوقية) (١) اهـ.
وقال (ص٤٨): (والفرق بين أهل السنة وبين أهل البدعة أنهم إذا سمعوا خبراً في صفات الرب ردوه أصلاً، ولم يقبلوه أو يسلموا للظاهر، ثم تأولوه بتأويل يقصدون به رفع الخبر من أصله، وإعمال حيل عقولهم وآرائهم فيه، ويعلمون حقاً يقيناً أن ما قاله رسول الله ﷺ فعلى ما قاله .. ) اهـ.