Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة الباب الرابع تبرئة أئمة السنة من فرية الانتساب إلى الأشعرية والكلابية فصل ذكر بعض من نسبوا إلى الأشعرية وبيان براءتهم منها

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٥٩٨

ومن تأمل ما سطره في صحيحه، وفي غيرها من كتبه يعلم تمام العلم، أنه كان على عقيدة أهل الأثر، لا أهل الكلام، وأنه يثبت صفات الله تعالى على الوجه اللائق به، بلا تشبيه ولا تكييف، وبلا تنزيه ينفي حقائقها.

وقد عقد كتاباً في صحيحه أسماه كتاب التوحيد، أثبت فيه الصفات لله تعالى على منوال السلف والأئمة، لا على منوال أهل الكلام، فعقد فيه ثمانية وخمسين باباً في إثبات صفات الله، منها:

- باب: (قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ آل عمران٢٨)، لإثبات النفس لله تعالى.

- وباب: (قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ القصص٨٨)، لإثبات الوجه لله تعالى.

- وباب: (قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ طه٣٩)، لإثبات العين لله تعالى.

- وباب: (قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ ص٧٥)، لإثبات اليد لله تعالى.

- وباب: (قول النبي ﷺ "لا شخص أغير من الله")، لإثبات الشخص لله تعالى.

- وباب: (﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾ الأنعام١٩، فسمى الله تعالى نفسه شيئاً. وسمى النبي ﷺ القرآن شيئاً. وهو صفة من