Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة خامسا: دعوى تأويل ابن عباس ﵁ لقوله تعالى ﴿الله نور السموات والأرض﴾

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٥٦٦

وهذه كلها صفات متلازمة للصراط المستقيم، ليست متباينة.

ثالثاً: أنه قد ثبت وصف الله ﵎ بالنور.

قال تعالى: ﴿وأشرقت الأرض بنور ربها﴾ الزمر٦٩.

وروى مسلم في صحيحه عن أبي موسى ﵁ قال: (قام فينا رسول الله ﷺ بخمس كلمات، فقال: (إن الله ﷿ لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور -وفي رواية أبي بكر النار- لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) (١).

وروى أيضاً عن أبي ذر ﵁ في حديث المعراج أنه قال: سألت رسول الله ﷺ: هل رأيت ربك؟ قال: نور أنى أراه) (٢).

وفي دعاء النبي ﷺ حين عودته من الطائف بعد دعوته لهم إلى الإسلام: (أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة .. ) (٣) الحديث.