Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة المبحث الثاني نصوص السلف في إثبات صفة النزول لله تعالى على الحقيقة

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٥٤٠

فقلت لهم: إنا لم نكلفكم أن تعلموا كيف مجيئه، ولكنا نكلفكم أن تؤمنوا بمجيئه، أرأيت من أنكر أن الملك يجيء صفاً صفاً ما هو عندكم؟ قالوا: كافر مكذب. قلت: فكذلك إن أنكر أن الله سبحانه لا يجيء فهو كافر مكذب) (١) اهـ.

وما ذكره عن حماد بن أبي حنيفة صريح في أن مجيء الله ﷿ المذكور في الآية هو المجيء المعروف في اللغة الذي من أصل معناه المجئ المضاف إلى الملائكة، مع التباين في الحقيقة والكيفية، إذ ليس كمثل مجيئه سبحانه مجيء شيء.

- الإمام الحافظ أبو مسعود عبد الجليل بن محمد الأصبهاني كوتاه (٥٥٣ هـ)

قال الذهبي: (قال السمعاني: لما وردت أصبهان، كان ما يخرج من داره إلا لحاجة مهمة، كان شيخه إسماعيل الحافظ هجره ومنعه من حضور مجلسه لمسألة جرت في النزول، وكان كوتاه يقول: النزول بالذات، فأنكر إسماعيل هذا وأمره بالرجوع عنه فما فعل.)

قال -الذهبي معلقاً-: ومسألة النزول، فالإيمان به