Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة المبحث الأول تنوع دلالات السنة في إثبات صفة النزول لله تعالى

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٥٢١

رضي الله عنهما: يشهدان لي على رسول الله ﷺ أنه قال: (إذا ذهب ثلث الليل الأوسط، هبط الرب تعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من داع؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ حتى يطلع الفجر، ثم يصعد إلى السماء) (١).

وقد وصف الله تعالى نفسه بما يؤكد حقيقة النزول وينفي المجاز:

وصف نفسه بالإتيان

قال تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾ الأنعام١٥٨.

ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان أمره، وإتيان نفسه.

وقال: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ البقرة٢١٠.

ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان نفسه.

وصف نفسه بالمجيء

قال تعالى: ﴿وجاء ربك والملك صفاً صفاً﴾ الفجر٢٢.

ففرّق بين مجيئه وبين مجيء الملائكة.