Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة المبحث الأول تنوع دلالات السنة في إثبات صفة النزول لله تعالى

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٥١٩

الثاني: نسبة القول إليه (فيقول).

الثالث: وصفه لنفسه بقوله: (أنا الملك، أنا الملك).

الرابع: أمره العباد بما لا يجوز إلا له: (من ذا يدعوني، يسألني، يستغفرني؟).

الخامس: ذكر أفعاله التي ليست لأحد غيره: (فأستجيب له، فأعطيه، فأغفر له).

لفظ الهبوط

عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: (إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله ﷿ إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم يبسط يده فيقول: هل من سائل يعطى سؤله؟ فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر) (١).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا ذهب ثلث الليل الأول هبط الله إلى السماء الدنيا، فلا يزال بها حتى يطلع الفجر، يقول: قائل ألا من داع فيستجاب له، ألا من مريض