الأشاعرة في ميزان أهل السنة
فقالا: «أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً، وعراقاً، وشاماً، ويمناً، فكان من مذهبهم: ... فذكرا أموراً إلى أن قالا: وأن الله ﷿ على عرشه بائنٌ من خلقه كما وصف نفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله ﷺ بلا كيف، أحاط بكل شيء علما ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ الشورى١١) (١) اهـ.
- عبد الله بن مسلم بن قتيبة أبو محمد الدينوري (٢٧٦ هـ)
قال: (والأمم كلها عربيها وعجميها تقول: إن الله تعالى في السماء ما تُركت على فطرها ولم تُنقل عن ذلك بالتعليم.
وفي الحديث إن رجلا أتى رسول الله ﷺ بأمة أعجمية للعتق، فقال لها رسول الله ﷺ: "أين الله تعالى؟ فقالت: في السماء، قال: فمن أنا؟ قالت: أنت رسول الله ﷺ، فقال ﵊: هي مؤمنة، وأمره بعتقها -هذا أو نحوه) (٢) اهـ.
- الإمام العلامة الحافظ الناقد عثمان بن سعيد الدارمي (٢٨٠ هـ)
قال: (وقد اتفقت كلمة المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه، فوق سماواته) (٣) اهـ.