Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة المبحث الأول نصوص أئمة السنة الدالة على تحريم التأويل بإخراج نصوص الصفات على ظاهرها

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٢٩٧

والخق ما جاء من عند الله ﷿، والسنة: سنة رسول الله ﷺ، والجماعة: ما اجتمع عليه أصحاب رسول الله ﷺ في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان) (١) اهـ.

وهذا فيه إبطال التأويل من غير حجة من كتاب أو سنة أو إجماع.

- الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده (٣٩٥ هـ)

قال: (إن الأخبار في صفات الله ﷿ جاءت متواترة عن النبي ﷺ موافقة لكتاب الله ﷿ نقلها الخلف عن السلف قرناً بعد قرن من لدن الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا على سبيل إثبات الصفات لله ﷿، والمعرفة والإيمان به، والتسليم لما أخبر الله ﷿ به في تنزيله، وبينه الرسول ﷺ عن كتابه، مع اجتناب التأويل والجحود، وترك التمثيل والتكييف ... ) إلى أن قال: (وذلك أن الله تعالى امتدح نفسه بصفاته تعالى، ودعا عباده إلى مدحه بذلك وصدق به المصطفى ﷺ، وبين مراد الله ﷿ فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته، وكان ذلك مفهوماً عند العرب غير محتاج إلى تأويلها .... ) إلى أن قال: (وإنما صدرنا بهذا الفصل لئلا يتعلق الضالون عن الهداية الزائغون عن كتاب الله ﷿، وكلام