Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة [نعت الجهمية لأهل السنة بالمشبهة: دليل على إثبات معاني الصفات]

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٢٢٦

إلى البخل فقال تعالى:"بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء"، فإن نفس تلاوة هذا مبينة للمعنى المقصود) (١) اهـ.

- الملا علي بن سلطان محمد القاري الحنفي (١٠١٤ هـ)

قال في شرح الفقه الأكبر: (إن الغضب والرضى الذي يوصف الله به مخالف لما يوصف به العبد، وإن كان كل منهما حقيقة ... فإن صرف القرآن عن ظاهره وحقيقته بغير موجب حرام ... فما سمّى به الرب نفسه، وسمّى به مخلوقاته مثل: الحي، والقيوم، والعليم، والقدير، أو سمّى به بعض صفات عباده فنحن نعقل بقلوبنا معاني هذه الأسماء في حق الله وأنه حق ثابت موجود، ونعقل أيضاً معاني هذه الأسماء في حق المخلوق، ونعقل بين المعنيين قدراً مشتركاً، إذ المعنى المشترك الكلي لا يوجد مشتركاً إلا في الأذهان، ولا يوجد في الخارج إلا معيناً مختصاً، فيثبت في كلم منهما ما يليق به) (٢) اهـ.

فرع في تقرير هذا الأصل من كلام أبي الحسن الأشعري