Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة [معنى قول الإمام مالك "الاستواء معلوم"]

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ١٩٣

ولا يد كأيدينا ولا قبضة كقبضاتنا لأن كل شيء منه ﷿ لا يشبه شيئاً منا) (١) اهـ.

وهذا كما ترى صريحٌ في إثبات السلف حقائق صفات الله، وفهمهم لمعناها، وهو الأمر الذي خالفهم فيه الجهمية والمعطلة فأنكروا بجهلهم على السلف إثبات الأصابع بعينها، كما نقل عنهم قولهم "وإن كنتم أردتم الأصابع بعينها فإن ذلك يستحيل".

وقال في بيان معنى الاستواء: (﴿الرحمن على العرش استوى﴾: أي استقر، كما قال تعالى ﴿فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك﴾: أي استقررت) (٢) اهـ.

وهذا نص في معنى صفة الاستواء لله تعالى.

- الإمام الحافظ محمد بن عيسى الترمذي أبو عيسى (٢٧٩ هـ)

قال في سننه في الصفات: (وقد ذكر الله ﷿ في غير موضع من كتابه اليد والسمع، والبصر، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده، وقالوا إن معنى اليد ها هنا القوة) (٣) اهـ.