Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود اعتراف الأئمة بفضله وكماله

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ١/ ٩٨

وقال الحافظ أحمد الهروي (١): كان أبو داود أحد حفاظ الإِسلام لحديث رسول الله ﷺ وعلمِه وعللِه وسنده في أعلى درجة، مع النسك والعفاف والصلاح والورع، وكان من فرسان الحديث في عصره بلا مدافعة (٢).

وقال أبو حاتم بن حبان (٣): كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وحفظًا ونسكًا وورعًا وإتقانًا، جمع وصنَّف وذَبَّ عن السنن (٤).

وقال ابن الجوزي (٥): كان عالمًا عارفًا بعلل الحديث، ذا عفاف وورع، وكان يشبَّه بأحمد بن حنبل (٦).

وقال الذهبي (٧): كان رأسًا في الحديث، رأسًا في الفقه، ذا جلالة وحرمة وصلاح وورعٍ حتى إنه كان يشبَّه بأحمد (٨).