بذل المجهود في حل سنن أبي داود
قَالَتْ عَائِشَةُ: قَدِمْنَا (١) الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا في بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ, قَالَتْ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعَلَى أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عَذْقَيْنِ, فَجَاءَتْنِي أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي وَلِى جُمَيْمَةٌ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [حم ٦/ ٢١٠]
(٥٧) بابٌ في النَّهْيِ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ
٤٩٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ مُوسَى بْنِ
===
(قالت عائشة: قدمنا المدينةَ فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، قالت: فوالله إني لَعَلى أُرجوحة بين عذقين) قال الخطابي (٢): تريد نخلتين، (فجاءتني أمي فَأَنْزَلَتْني) من الأرجوحة (ولي جُمَيْمَةٌ) تصغير جمة (وساق الحديث).
(٥٧) (بَابٌ في النَّهْيِ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ) (٣)
قال في "القاموس": النرد: معروف، معرّبٌ، وضعه أَرْدشيرُ بنُ بابك، ولهذا يقال: النَرْدَشِير، انتهى.
٤٩٣٨ - (حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن