Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٢٠ - باب في تنزيل الناس منازلهم

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ١٣/ ٢٦١

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ, حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, عَنِ النبيِّ ﷺ قَالَ: «كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِىَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ». [ت ١١٠٦, حم ٢/ ٣٤٣, ق ٣/ ٢٠٩, حب ٢٧٩٦]

(٢٠) بَابٌ في تَنْزِيلِ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ

٤٨٤٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَابْنُ أبي خَلَفٍ, أَنَّ يَحْيَى بْنَ الْيَمَانِ (١) أَخْبَرَهُمْ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ حَبِيبِ بْنِ أبي ثَابِتٍ, عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أبي شَبِيبٍ: أَنَّ عَائِشَةَ مَرَّ بِهَا سَائِلٌ فَأَعْطَتْهُ كِسْرَةً, وَمَرَّ بِهَا (٢) رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ فَأَقْعَدَتْهُ فَأَكَلَ, فَقِيلَ لَهَا في ذَلِكَ,

===

نا عبد الواحد بن زياد، نا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: كل خطبة) وهو كل كلام مهم يريد أن يخاطب به الناس (ليس فيها تَشَهُّدٌ) أي شهادهّ التوحيد والرسالة (فهي كاليدِ الجَذْماءِ).

(٢٠) (بَابٌ في تَنْزِيلِ النَّاسِ مَنَازِلَهُم)

٤٨٤٢ - (حدثنا يحيى بن إسماعيل) الواسطي أبو زكريا، قال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: سمعت أحمد ذكره فقال: أعرفه قديمًا وكان لي صديقًا، وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه، (وابن أبي خَلَف، أن يحيى بن اليمانِ أخبرهم، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب: أن عائشة) ﵂ (مَرَّ بها سائل فأعطته كِسْرَةً) من خبز، (ومَرَّ بها رجلٌ عليه ثيابٌ وهَيْئَةٌ فَأَقْعَدَتْه فَأكَلَ، فقيل لها في ذلك) بأن السائلين أتياك، فأعطيت أحدهما كسرة خبز، والذي كان عليه ثياب وهيئة أقعدتِه فأطعمته، ما وجه الفرق