Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ١ - باب النهي عن التعري

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ١٢/ ٤١

وَامْنَعُوهَا النِّسَاءَ إلَّا مَرِيضَةً (١) أَوْ نُفْسَاءَ". [جه ٣٧٤٨، ق ٧/ ٣٠٨]

(١) بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّعَرِّي

٤٠١٢ - حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ نُفَيْلٍ، نَا زُهَيْرٌ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْعَرْزَمِيَّ، عن عَطَاءٍ، عن يَعْلَى: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بالْبَرَازِ (٣)، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ (٤): "إنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ

===

أن تستر العورة، (وامنعوها النساء إلَّا مريضة) أي لا تدخل النساء إلَّا بإزار سابغ تستر عورتها وتسلم من نظرها إلى عورة آدمي، وشرط مع ذلك أن تكون مريضة أو حائضًا (أو نفساء) أو مع حاجة شديدة إلى الغسل، ولا يمكن أن تغتسل في بيتها لتعذر ذلك عليها أو خوفها من ضرر ظاهر، فيباح لها ذلك، وأما مع عدم العذر فلا، قاله ابن رسلان.

(١) (بَابُ النَّهْي عَنِ التَّعَرِّي)

أي: كشف العورة

٤٠١٢ - (حدثنا ابن نفيل، نا زهير، عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي) بتقديم الراء على الزاي، (عن عطاء، عن يعلى) وهو ابن أمية: (أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يغتسل بالبراز) بفتح الموحدة: وهو الفضاء الواسع، أي: عريانًا (فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال) ﷺ: (إن الله) تعالى (حيي) بكسر الياء الأولى، والحياء تغير وانكسار يعترض الإنسان من خوف ما يعاب به ويذم، ولا يوصف به ﷾، لكنه لوروده في الحديث يؤول وجوبًا بما هو قانون في أمثال هذه الأشياء: أن كل