Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ١٤ - باب في الفجأة

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ١٠/ ٣٦٩

الْمَوْتَ" فَذَكَرَ مِثْلَهُ. [انظر مَا قبله]

(١٤) بابٌ: في الْفَجْأةِ

٣١١٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّد، نَا يَحْيَى، عن شُعْبَةَ، عن مَنْصُورٍ، عن تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، أَوْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عن عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ- رَجُلٌ مِنْ أَصْحَاب النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَرَّةً: عن النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ مَرَّةً: عن عُبَيْدِ، قَالً: "مَوْتُ الْفُجَاءَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ". [حم ٣/ ٤٢٤، ق ٣/ ٣٧٨]

===

الموتَ، فذكر مثله) أي مثل الحديث المتقدم.

(١٤) (بابٌ: في مَوْتِ الْفَجْأَةِ)

بضم الفاء والمد، أو بفتح الفاء وإسكان الجيم بلا مد، أي: الموت بغتة

٣١١٠ - (حدثنا مسدد، نا يحيى، عن شعبة، عن منصور، عن تميم بن سلمة) السلمي الكوفي، قال ابن معين والنسائي: ثقة، وله أحاديث، ذكره ابن حبان في "الثقات" (أو سعد بن عبيدة) مصغرًا، السلمي، أبو ضمرة الكوفي، وكان ختن عبيد بن خالد على ابنته، قال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: كان يرى رأي الخوارج، ثم تركه، يُكتَبُ حديثه، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال العجلي: تابعي، ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، و"أو" للشك من شعبة.

(عن عبيد بن خالد السلمي) البهزي، أبو عبد الله الكوفي (رجل من أصحاب النبي ﷺ) روى له أبو داود حديثين، والنسائي أحدَهما (قال) مسدد (مرة: عن النبي ﷺ، ثم قال مرة: عن عبيد) أي رفعه مرة وأوقفه أخرى.

(قال: موت الفجاءة) أي بغتة بلا سبب ظاهر (أخذة أسفٍ) بفتح السين وكسرها، فبالفتح معناه: أخذة غضب، وبالكسر معناه: أخذة غضبان، فمعنى الكلام موت الفجاءة أثر غضبه تعالى حيث لم يتركه للتوبة وإعداد زاد الآخرة،