Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٦٦ - باب الأشهر الحرم

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ٧/ ٤١٤

وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَيوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ، وَالْحَجُّ الأَكْبَرُ الْحَجُّ". [خ ٣٦٩، م ١٣٤٧، ن ٢٩٥٧]

(٦٦) بَابُ الأَشْهُرِ الْحُرُمِ

(١)

١٩٤٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا إِسْمَاعِيلُ، نَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ (٢) في حَجَّتِهِ،

===

قياسًا عليه، ويؤيدنا قوله تعالى: ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾، إذ لا يناسب النفي عن الدخول التقييد ببعد العام، بخلاف النهي عن الحج والعمرة لأنه لا يكون إلَّا بعد عام، فكأنه قيل: لا يتمكنوا من الحج مرة أخرى.

(ولا يطوف بالبيت عريان) وكان أهل الجاهلية يطوفون عراة، فأبطل رسول الله ﷺ رسم الجاهلية، وستر العورة في الطواف عندنا من واجبات الطواف التي تجبر بالدم، فلو طاف كاشفًا ربعَ عضو من العورة يجب الدم.

(ويوم الحج الأكبر يوم النحر) لأنه تؤدى فيه أكثر مناسكه (والحج الأكبر الحج) والحج الأصغر العمرة.

(٦٦) (بَابُ الأشْهُرِ الْحُرُمِ)

١٩٤٧ - (حدثنا مسدد، نا إسماعيل، نا أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة) (٣) واسمه عبد الرحمن (عن أبو بكرة: أن النبي ﷺ -خطب في حجته) أي يوم النحر، كما في رواية "البخاري".