بذل المجهود في حل سنن أبي داود
(١٠٩) بابٌ: فِى الْمَرْأَةِ تُسْتَحَاضُ, وَمَنْ قَالَ: تَدَعُ الصَّلَاةَ فِى عِدَّةِ (١) الأَيَّامِ الَّتِى كَانَتْ تَحِيضُ.
٢٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ نَافِعٍ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ, عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ ﷺ قالت: "أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ
===
(١٠٩) (بَابٌ (٢): في الْمَرْأةِ تُسْتَحَاضُ)
أي يستمر بها الدم بعد العادة، كثر استعماله مجهولًا، والاستحاضة: جريان الدم من فرج المرأة في غير أوانه، وأنه يخرج من عرق، يقال له: العاذل بعين مهملة وذال معجمة (ومن قال) عطف على لفظ المرأة، أي باب في قول من قال: (تدع) أي: المستحاضة (الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض) أي قبل استمرار دمها.
٢٧٤ - (حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك) الإِمام المشهور، (عن نافع) مولى ابن عمر، (عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: إن امرأة) وسيصرح أبو داود بعد سرد رواية أم سلمة أنها فاطمة (٣) بنت أبي حبيش، (كانت تهراق) أصله أراق يُريق ويراق وتبدل