Skip to content

التبصرة للخمي باب في الجمعة ووجوبها

التبصرة للخمي

اللخمي، أبو الحسن

Printed page ٢/ ٥٤٧

باب في الجمعة ووجوبها

الجمعة فرضٌ، لقول الله ﷿: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩] الآيتين، فأمر بالسعي إليها، ومنع البيع، وذم على الترك، وكل ذلك يقتضي الوجوب.

وفي الصحيحين: "أَقْبَلَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ بطعامٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ قَائِم يَخْطُبُ، فَانْفَضَّ النَّاسُ إِلَيْهَا، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا؛ فَنزلَتِ الآيةُ. . ." (١)،

وفي النسائي قال النبي ﷺ: "الرَّوَاحُ حَق عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ" (٢)، وفي الترمذي، قال: "مَنْ ترَكَ الجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا. . ." (٣)، وفي النسائي: "مِنْ غَير ضَرُوةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ" (٤)، وفي مسلم قال النبي ﷺ: "لَيَنْتَهِينَّ أَقْوَام عَنْ