التبصرة للخمي
Printed page ١/ ٣٨٢
قال الشيخ ﵁: التنفل في البيت فذًّا أو مع الأهل أفضل؛ لقول النبي ﷺ: "أَفْضَلُ الصَّلاةِ صَلاتُكُمْ فِي بُيُوتكُمْ إِلاَّ المَكْتُوبَةَ" (١). فجعل كتمان التطوع أفضل من صلاتِهِ له في مسجده، وإن كانت الصلاة فيه بألف صلاة، وقياسًا على الصدقات في قول الله سبحانه: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. . . الآية (٢) [البقرة: ٢٧١].
وقال مالك: النافلة في مسجد النبي ﷺ للغرباء أحب إليَّ من صلاتهم في بيوتهم (٣).
فصل [في كراهة التنفل بعد الصبح حتى ترتفع الشمس]
وكره مالك التنفل بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس (٤).
وأوقات الصلوات خمسة: وقت فريضة مع الاختيار، ووقت ضرورة، ووقت مع (٥) النسيان، ووقت صلاة سنة، ووقت صلاة نافلة. وقد مضى في