التبصرة للخمي
Printed page ١/ ٣٤٨
عليها، وإن فرش ثوبًا.
وكره مالك الصلاة في الكنائس والبِيَعِ قال (١): لنجاستها ولما فيها من التصاوير (٢).
وقال الحسن: تكره الصلاة في الكنائس والبِيَعِ؛ لأنها أسست على غير التقوى.
قال مالك: ولا أستحب النزول فيها إذا وجد غيرها. وكره ابن القاسم الصلاة إلى قبلة فيها تماثيل (٣).
وقال ابن وهب عن مالك: لا يصلى على بساط فيه تصاوير (٤) إلا من ضرورة (٥).
وقال مالك في الخاتم فيه التماثيل: لا يلبس ولا يصلى به (٦).
وقال سعيد بن جبير: لا ينقش في خاتمه (٧) ذكر الله (٨)، ولا شيئًا فيه الروح.