الأصل في ذلك حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كان لزِنباع عبد يسمى سندر أو ابن سندر فوجده يقبل جارية له فجبَّهُ وجذع (٢) أنفه فأعتقه رسول الله ﷺ وقال: "مَنْ مُثِّلَ بعبده (٣) أَوْ أُحْرِقَ بِالنَّارِ فَهُوَ حُرٌّ وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولِهِ" (٤).
وروي عن عمر بن الخطاب ﵁ (٥) أنه أعتق أمة أحمى لها سيدها رَضْفًا (٦) فأقعدها (٧) عليه فاحترق فرجها، فأعتقها.