وقال مالك: التثويب (٢) ضلال. يريد: حي على خير العمل.
وإنما كره ذلك لأنها كلمة استعملها في أذانهم من خالف السنة، وكان مذهبهم (٣) التشيع.
فصل [في وقت الأذان وما يشترط في المؤذن]
والأذان للصلوات بعد دخول الوقت، ومن أذن قبل ذلك أعاد الأذان إذا دخل الوقت، إلا الصبح وحدها (٤) فإن النداء لها (٥) قبل الوقت أفضل؛ لقوله ﵇: "إِنَّ بِلاَلًا يُنَادِي بِلَيْلٍ. . ." (٦) الحديث، فأمر بالنداء لها قبل الوقت (٧)؛ ليوقع في أول الوقت.