Skip to content

معرفة الفرق بين الضاد والظاء الفظ والفض

معرفة الفرق بين الضاد والظاء

ابن الصابوني، أبو بكر

Printed page ١٨

في القرآن: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ أي: ببخيل. ومنه قول الشاعر:

وضَنَّت بالكلامِ فلمْ تَكَلَّمْ ... بكيتُ وكيفَ يُبكى للضَّنينِ

الفظُّ والفضُّ

فأما الفظ، بالظاء: فالرجل المتجهم في منطقه، المتغلظ في مخاطبته، والاسم من ذلك: الفظاظة.

وفي القرآن: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ﴾

ومنه قول الشاعر:

وتراهُ يومَ الرَّوْعِ يخطرُ بالقنا ... فَظَّاً غليظاً قاتِلَ الأقرانِ

وأما الفضُّ، بالضاد: فكل شيءٍ كسرته. تقول من ذلك:

فَضَضْتُ الكتابَ، إذا كَسَرْتَ طابَعَهُ. وانفضَّ القوم: إذا تفرقوا، وهو انكسارهم عن الاجتماع.

وفي القرآن: ﴿لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ﴾ أي: تفرَّقوا.

والفاضُّ: الكاسرُ. والمكسور يُقال له: المفضوض، والفضيض. قال الشاعر: