الفهرست - ت أيمن السيد
[مجزوء الرجز]
يا بأبي وشبّا … وَعَاشَ حَتَّى دَبَّا
شيخًا كبيرًا خَبَّا (١)
وكان عُمَرُ بَصْريًا، مَوْلى لبني نُمَيْر، شَاعِرًا أَخْبَارِيًا فَقِيهَا، صَادِقَ اللَّهْجَة غير مَدْخُولِ الرِّوَايَة، فمن شِعْرِه: [الطويل]
وَقائِلَةٍ لَمْ يَبْقَ في الناسِ سَيِّدٌ … فَقُلْتُ بَلَى عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ جَعْفَرِ
وكان ابنه أبو طَاهِر أحمد بن عُمَر بن شَبَّة (٢)، شَاعِرًا ظَرِيفًا مُجِيدًا رَاوِيَةً. ومَاتَ بعد أبيه بنحو عَشْرِ سِنِين، ومن شِعْرِ أَبي طَاهِر: [المتقارب]
نَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ في العَسْكَرِ … كَشُؤْمِي وَشُوْم أَبِي جَعْفَرِ
غَدَا النَّاسُ للعِيدِ في زينةٍ … مِنَ النُّورِ فِي مَنْظَرٍ أَزْهَرِ
وَيَغْدُو عَلَيْهِمْ بِلا أَهْبَةٍ … فِرارًا مِنَ المَنْزِلِ الْمُقْفِرِ
فَيَقْعُد لِلشُّؤْمِ في عُزْلَةٍ … مِنَ الناسِ يَنْظُرُ فِي دَفْتَرِ (٣)