Skip to content

الفهرست - ت أيمن السيد أخبار عمر بن شبة

الفهرست - ت أيمن السيد

ابن النديم

Printed page ١/ ٣٤٥

[مجزوء الرجز]

يا بأبي وشبّا … وَعَاشَ حَتَّى دَبَّا

شيخًا كبيرًا خَبَّا (١)

وكان عُمَرُ بَصْريًا، مَوْلى لبني نُمَيْر، شَاعِرًا أَخْبَارِيًا فَقِيهَا، صَادِقَ اللَّهْجَة غير مَدْخُولِ الرِّوَايَة، فمن شِعْرِه: [الطويل]

وَقائِلَةٍ لَمْ يَبْقَ في الناسِ سَيِّدٌ … فَقُلْتُ بَلَى عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ جَعْفَرِ

وكان ابنه أبو طَاهِر أحمد بن عُمَر بن شَبَّة (٢)، شَاعِرًا ظَرِيفًا مُجِيدًا رَاوِيَةً. ومَاتَ بعد أبيه بنحو عَشْرِ سِنِين، ومن شِعْرِ أَبي طَاهِر: [المتقارب]

نَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ في العَسْكَرِ … كَشُؤْمِي وَشُوْم أَبِي جَعْفَرِ

غَدَا النَّاسُ للعِيدِ في زينةٍ … مِنَ النُّورِ فِي مَنْظَرٍ أَزْهَرِ

وَيَغْدُو عَلَيْهِمْ بِلا أَهْبَةٍ … فِرارًا مِنَ المَنْزِلِ الْمُقْفِرِ

فَيَقْعُد لِلشُّؤْمِ في عُزْلَةٍ … مِنَ الناسِ يَنْظُرُ فِي دَفْتَرِ (٣)