فذلك مَائَة سُورَة وعَشْر سُوَر (٣). وفي رِوَايَةٍ أَخْرَى: الطُّور قبل الذَّارِيَات.
قال ابْنُ شَاذَان، قال ابْنُ سِيرين: وكان عبدُ الله بن مَسْعُود لا يَكْتُبُ المُعَوَّذَتَيْن في مُصْحَفِه ولا فَاتِحَة الكِتَابِ، ورَوَى الفَضْلُ بإسْنَادِهِ عن الأَعْمَشِ قال في قَوْلِهِ في قَرَاءَة عبد الله: حم سق (٤).
قال محمَّدُ بن إسْحَاق: رَأَيْتُ عِدَّةَ مَصَاحِف ذَكَرَ نُسَّاخُها أَنَّهَا "مُصْحَفُ ابن مَسْعُود"، ليس فيها مُصْحَفَيْن مُتَّفِقَيْن وأكْثَرُها في رَقٍّ كبير النَّسْخ، وقد رَأَيْتُ مُصْحَفًا قد كُتِبَ منذ نحو مائتي سَنَة فيه فَاتِحَةُ الكِتاب (٥). والفَضْلُ بن شَاذَان أَحَدُ الأئِمَّة في القُرْآن والرِّوَايات فلذلك ذَكَرْنَا مَا قَالَهُ دُونَ مَا شَاهَدْنَاهُ.