Skip to content

الفهرست - ت أيمن السيد المقالة الأولى الفن الثالث من المقالة الأولى من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء كتبهم ويحتوي هذا الفن على نعت الكتاب الذي ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾ [الآية ٤٢ سورة فصلت] وأسماء الكتب المؤلفة فيه وأخبار القراء السبعة وغيرهم ومصنفاتهم

الفهرست - ت أيمن السيد

ابن النديم

Printed page ١/ ٦٠

يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُني في ذلك حتى شَرَحَ الله له صَدْرِي ورَأَيْتُ ذلك الذي رَآهُ عُمَر.

قال زَيْدُ بن ثابت، قال أبو بَكْر: "إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لرَسُولِ الله ﷺ، فتَتَبَّع القُرْآنَ وَاجْمَعْهُ". قال زَيْدٌ: "فوالله لَنَقْلُ جَبَلٍ (¬a) من الجبَالِ ما كان أَثْقَلَ عَلَيَّ من الذي أمَرَني به من جَمْعِ القُرْآن". <قال: فقُمْتُ فَاتَّبَعْتُ> (¬b) أجمَعُ <القُرْآنَ> من الرِّقاعِ واللِّخَافِ والعُسُب وصُدُورِ الرِّجال، حتى وَجَدْتُ <آخرَ> (¬b) سُورَةِ التَّوْبَة <آيتين> (¬b) مع أبي خُزَيْمَة الأَنْصَارِيِّ لم أجِدُهُما مع أحَدٍ غيره ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ [الآية ١٢٨ سورة التوبة] حتى خَاتِمَة السُّورَة. فكانت الصُّحُفُ <التي جَمَعْنَا فِيها القُرْآنَ> (¬b) عند أبي بَكْرٍ حَيَاتَه حتى تَوَفَّاهُ الله، ثم عند عُمَرَ حتَّى تَوفَّاهُ الله، ثم عند حَفْصَة ابْنَة عُمَر (١).

Editor's text

(¬a) البخاري: فوالله لو كلَّفوني نَقْلَ جَبلٍ.

(¬b) إضافة من "كتاب المصاحف" مَصْدَر النَّقْل.