Skip to content

شرح كتاب الصوم من صحيح البخاري ٢٤ - باب القبلة للصائم

شرح كتاب الصوم من صحيح البخاري

عبد الله بن مانع الروقي

Printed page ٨٤

بنفسه وإنما يوكل غيره بالسؤال وعلى كل حال الأمر سهل في ذلك.

الخلاصة: أن مدار الأمر في التقبيل على الشهوة فهي لا تضبط بسن ما دام الإنسان يملك نفسه فلا بأس بذلك وأما إذا كان لا يملك نفسه فإن المظنة تنزل منزلة المئنة فتمنع حتى لا يقع الفطر بالإنزال أو الجماع، فانظر ما يطرفك محلى ابن حزم (٦/ ٢١١) وما بعده، ولولا خشية الإطالة وغير ذلك لنقلناه بتمامه، وقد ذهب إلى أن التقبيل سنة. قلت: وهو كذلك.