Skip to content

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم - لا تؤخر الصلاة عن الوقت الموسع، والمحافظة عليها فيه واجب

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٦/ ٣١٣

غُرُوبِهَا) الآية (١). ومثلها في (ق) (٢)، وقال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (٤٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (٤٩)) (٣)، وقال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٥٥)) (٤)، وقال: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣)) (٥). فأمر بفعل الصلوات في مواقيتها مطلقًا وعمومًا، وأمر به مفصلاً وخصوصًا في الآيات التي عينتها.

وقال النبي ﷺ: "إنه سيكونُ عليكم أُمَرَاءُ يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتِها، فصَلُّوا الصلاةَ لوقتِها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلةً" (٦).

وقال: "من نامَ عن صلاةٍ أو نَسِيَها" الحديث (٧). وقال: "ليس في النوم تفريطٌ، إنما التفريطُ في اليقظة، أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقتُ التي تلِيها" (٨). وقال: "من فاتَتْه صلاةُ العصر فقد حَبِطَ عملُه" (٩)، و"من فاتتْه صلاةُ العصر فكأنما وُترَ أهله وماله" (١٠)، وقال: "الوقتُ ما بين