Skip to content

الهدايا للموظفين - أحكامها وكيفية التصرف فيها الفصل الثالث التصرف في الهدايا للموظفين الفرع الثالث التصرف في الهدايا المباح بذلها للموظف والمنهي هو عن قبولها

الهدايا للموظفين - أحكامها وكيفية التصرف فيها

عبد الرحيم الهاشم

Printed page ٨٩

السلطان على جميل قام به. فهذه هدية لجاه السلطنة، فللسطان قبولها، والمكافأة عليها. فإن لم يرد المكافأة عليها، فوجهان:

الوجه الأول: يقبلها لبيت المال؛ لأن جاه السلطنة لكافة المسلمين.

الوجه الثاني: يردها على المهدي؛ لأن المهدي خص السلطان بها؛ لجاه السلطنة، وهو بالمسلمين، ولا يجوز للسلطان أن يستأثر بشيء وصل إليه بجاه المسلمين (١).

الضرب الثاني: أن يكون الموظف غير سلطان، فإن كافأ مهديها بمثلها، حلت له، وكانت معاوضة. وإن لم يكافئه عليها، لم تكن رشوة، ولم يجب عليه الرد، وإنما عرّض نفسه للتهمة. لكن هل يقر ولي الأمر الموظف عليها؟ فيه ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: يقره ولي الأمر ولا يسترجعها منه؛ لأن الرسول ﷺ أقر ابن اللتبية ﵁ على الهدية، ولم يسترجعها منه.