Skip to content

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب المبحث السادس المواضع التي تشرع فيها الاستعاذة

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

سليمان اللاحم

Printed page ٦٦

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليسلم على النبي ﷺ ثم ليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي، وليقل اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم» (١).

٨ - عند سماع نهيق الحمار، ونُباخ الكلاب. فعن أبي هريرة ﵁ أن النبي قال: «إذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله، فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمار، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنه رأى شيطانًا» متفق عليه (٢).

وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر بالليل فتعوذوا بالله فإنهن يرين مالا ترون» رواه أبو داود (٣).

٩ - عند نزول منزل. فعن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من نزلا منزلًا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات، من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك» رواه